منتديات - منتدى - خفوق الروح


تنوية هام : لجميع الاعضاء الذين يواجهون مشكلة بتسجيل الدخول للمنتدى فعلى الاغلب اسماء عضوياتهم فيها رموز ويوجد مشكله حاليا بسببها فالرجاء مراسلتنا لكي نغير اسم العضويه اضغط هنا للمراسله

 

تداول العملات


العودة   منتديات خفوق الروح > منتديات خفوق الادبيه > وطن النثر > قصص و روايات

قصص و روايات قصص و روايات - قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة,قصص خياليه,قصص مفيده,قصص عبره



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-04-01   #1
بحــر القلــم
مجرد مجنون لا أكثر
b7ralqlm

الصورة الرمزية بحــر القلــم

 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المكان : خارج حدود العقل
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 3,108
 السمعه : 1394

بحــر القلــم غير متصل

 

افتراضي زمن المراهقين

 

 

 

المراهقين

لا أعرف طريقةً أخرى أبدأ بها هذه القصه
فأنا فاشلٌ مع مرتبة الشرف
في كتابة الروايات



[rams]http://www.nzzf.com/rs/b7r.rm[/rams]



سألتني نفسي:
خمس سنوات ولاكتبت قصتها
وسنه فراق ولاتعرف خبر عنها

قلت:
حاولت اكتب لها
بس ماعرفت كيف اكتبها

قال قلبي:
دام منت قد الورق
ليه تلعب بالسطور
لا؟ وبعد ماسك قلم

قلت لهم :يكفي
يكفي.كفاية ألم
اصلا نسيت الكتابه من زمن
ولو كتبت اخاف ينكسر القلم


أخاف تموت ياقلبي قهر
أخاف اني ماصدق خبر
أخاف تقول لاصحابها شوفوا فلان انتحر


يابركان نارك نهر
ليه تجني على الثمر
تتعمد تضرني بالسهر
اه ياصبر ليه ياقدر
متى بشوف المطر
تحسبني بضحك عليك ياقمر


بكره الناس كلهم بيدرون
وعن ظلمك انت بيحكون
تدورن ليش فلان انتحر؟

اه يالقهر
مر دهر
ليه قلبك فجر

نسيت كيف كان السمر
نسيت لين طاب ال***
مادريت ايش خبى القدر
مادريت ان فلان انتحر

مادريت اني احبك كثير
مادريت ان جرحك كبير


كم مره دليتك على الطريق
بالله في غيري حبيب ؟

للاسف ماعد يفيد
من وين بتجيب الجديد

محد قلك محد دلك
مادريت اني مريض
محد قلك كم تخيلتلك
محد قلك نسيانك مستحيل


اه يالنصيب
وين الحبيب
ليه فلان جريح
ماتدري كيف انتحر ؟

ماتدري ايش قال قبل لايموت
ماتدري من عزاه ومين حضر

قال:
لحد يقول لحد
حب فلانه هو السبب


كانت هذه أول قصيدة أكتبها في حياتي

    رد مع اقتباس

 Trade Online

قديم 2011-04-01   #2
بحــر القلــم
مجرد مجنون لا أكثر
b7ralqlm

الصورة الرمزية بحــر القلــم

 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المكان : خارج حدود العقل
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 3,108
 السمعه : 1394

بحــر القلــم غير متصل

 

افتراضي رد: زمن المراهقين

 

 

 





إهداء :


هو لها بكل تأكيد فهي تستحق
وكيف لا وهي من علمتني الكتابة






مقدمة سخيفة :


لانها قصة قديمة كانت يجب أن تكتب على ورق أصفر ولكن أظنني لست بحاجه الى هذا الورق في هذا الزمن الأغبر
قد يتفاجئ الكثير مما سيحكى هنا وقد يشهق البعض مما سيقال وقد لايصفق أحد وقد تدور الاشاعات والشتائم
ولكن لا بأس فلقد جربت ان اتخلص من هذه القصه بكتابة القصائد وبنشر الخواطر ولكن لافائدة يقولون دائما أن
الحقيقة تسكن في جسد الاموات ولكن ها أنا حي وأحتفظ بالحقيقة كاملة كما أنني أكره ان اقول لكم انها القصه
التي سيكون الشهود فيها مجرد أسماء وسيفوز بدور البطولة أنا وهي ورجلان وسائق وثلاث فتيات ..




البداية :


أذكر أن وليد كان فتى مراهق و وسيم والحقيقه هو أول من استخدم ( الجل ) و ( الكريم ) من أصدقائي
ليجعل شعره يلمع او ليجعله يقف في وجه الريح وهذا كله بعد ما شاهد اعلانا اعتقد انه كان ( فكر في الاخضر )
وبدأ يقنعنا أن ننتقل من ملعب الحارة الذي كنا ننهزم فيه يوميا ً الى ملعب حديقة كبيرة في منتزه المدينة التي
نسكن فيها لكي يشاركنا اللعب في نفس الوقت الذي يشاهد فيه النساء اللواتي يملئون الحديقة
وخصوصا بعدما انكشفت حيلته في قذف الكورة على منازل الجيران كي يطرق الباب ليشاهد بناتهم ويكون لديه
عذر مقبول وهو ( نبغى الكورة ) ولانه لو شعر بشيء من اللطف سيكتب رقمه على الكرة و( يسطحها )
مرة أخرى الى أن اصبح يخاف من العبور في انحاء الحارة بمفرده خوفا من ان يتعرض للضرب .






لا ادري كيف اقنعني وليد بأن أصبح شريكه في عالم الغزل حيث أنه لايثق ببقية الاصدقاء في الحارة
وانه يخاف أن يفتنو عليه لدى والديه وانني الصديق الوحيد الذي قد يؤتمن على اسراره ولايبوح بها بيوم
من الايام اذا ستكون هذه القصة
هي اول البوح

    رد مع اقتباس
قديم 2011-04-01   #3
بحــر القلــم
مجرد مجنون لا أكثر
b7ralqlm

الصورة الرمزية بحــر القلــم

 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المكان : خارج حدود العقل
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 3,108
 السمعه : 1394

بحــر القلــم غير متصل

 

افتراضي رد: زمن المراهقين

 

 

 

وليد كان أكبر مني بسنة كامله فلقد كنت في الصف الثالث المتوسط فحين كان هو في الصف الأول الثانوي
وكان يهزأ بي كل صباح في الطابور المدرسي فيقول لي اذهب وقف مع الاطفال هذا المكان مخصص للكبار فقط
وفي نهاية اليوم المدرسي اخبرني بأننا سنذهب للحديقة وحدنا لنغازل لان بقية أصدقائنا في الحارة بغض النظر
عن انهم ملاقيف الا انهم قد يجعلون منظرنا غير مقبول أمام الفتيات كما انهم قد يفضحونا بكلماتهم السوقية
وذهبنا الى الحديقه بالفعل وكان هناك الكثير من الشباب الذين يلاحقون الفتيات ويمطروهم بالكلام الجميل
وفي الحقيقه ضحكت كثيرا ً لان هؤلاء الشاب كلهم كانو ( عيال حارتنا )
بدأ وليد يقول لي انظر كيف اغازل وماذا اقول فإذا مررت من جانب فتاة وغازلتها قليلا ولم ترد فهذا يعني انها خجوله
وسوف أضع رقمي في حقيبتها واذا لم يكن لديها حقيبه ساقول رقمي سهل الحفظ - المميز - لتحفظه وسأنصرف
وبينما كان وليد يغازل تلك وتلك وأنا اتفرج عاد إلي مسرعا ً ليقول:


- هل لديك قلم
- أجل , لماذا
- نفذت مني الاوراق


اخرجت ورقة من جيبي وقسمتها نصفين واعطيته نصفا ليدون رقمه وشاهدته وهو يكتب اسم ماجد
وسالته بغباء مفرط لما لا تكتب اسمك على الورق فكانت الاجابه المعتاده هي
لا احد يقول الحقيقة الا بعد تعارف طويل و .....



كان وليد على وشك ان يبدأ محاضرة طويلة لولا أنني ذكرته ان لا يتأخر عن الفتاة التي كتب الرقم اليها قبل ان تصل الى المكان الذي يجلس فيها والدها ووالدتها
وليس ذلك حرصا مني على ان يقوم بما يريد بل لان خلفه تماما كانت تجلس فتاة جميلة وتضع نقاب غريب الشكل في زمن كانت كل من ترتدي فيه عبائة على كتفها
او تظهر للناس عيناها المكحلتان
تكون في نظر الناس عاهرة
و ايضا كان كل من يجلب سائقا لاهله يسمي لدي البعض ( ديوت ) ياله من زمن

كل مافي الامر أنني كنت اخشى من أن يهزأ بي وليد مثل المرة السابقة حين كتبت اسم مدرستي و عمري
واسمي الرباعي كاملا على ورقة ترقيم لانني كنت غبي كما يقول ، فكرت سريعا ماذا عساني ان اكتب على هذه الورقة فلم يأتي في بالي سوى اسم صديقي وليد ومن بعد ذلك اصبحت اكتب اسم الشخص الـذي يكون
معي حين اقدم رقمي لفتاه ما لكي حينما تقول لي هل انت فلان سأتذكر من هي ومتى حدث ذلك
وبالطبع كانت اكثر ارقامي مدونة باسم وليد

ذهبت لتلك الفتاة التي كانت تجلس وحدها وبدأت اقلد ما اشاهده في الافلام وطلبت منها ان تسمح لي بالجلوس
وبيدي ورقتي كما تعلمت من وليد ، فنظرت الي وهي تضحك وتشير بيدها ان اناولها الورقة ولم اكن ماهرا في تفسير الضحك كنت اظنه فرحا ً أو خجلاً
الى ان سمعتها تقول بصوت ضاحك وساخر في نفس الوقت وتقول : كل هذا وليد ؟
كنت اتلعثم و أنا ابحث عن اجابة الا ان حضر بعض الاطفال و هم يقولون ماما .. ماما .. ماما
حينها تابعت تلك المرأة كلامها وقالت : روح ياولدي انا قد أمك

ياللهول انها حقا ً كذلك ، حينها أيقنت أن المرأة التي ترتدي عبائة قد تكون صغيرة جداً او العكس
ولن يدل صوتها او جسدها على ذلك
ولكني لم أيأس من المحاولة لطالما رميت بعض الارقام بداخل الاكياس والحقائب ومن نوافذ السيارات
وكنت انسى ان اجلس بجوار الهاتف
ولم اكن اعلم اصلا لما اقوم بذلك سوى انني اقلد من هم اكبر مني سنا ً
واذا ما صادف ان اتصلت بي فتاة فانني لا اعرف ماذا اقول وتكون المكالمة الاولي هيا الاخيرة
وبقي الحال علي ماهو عليه الا ان تعرفت
على ابن الجيران حامد ......


حامد هو الأخ الأوسط من ثلاثة أخوان يسكنون في الفيلا التي بجانبنا وبإمكاني أن أكلف نفسي عناء الاتصال به
بمجرد أن افتح الشباك وأصرخ ياحامد ياحامد الى ان يستيقظ من النوم هو الاخر ويفتح الشباك ونتحدث مثل الحماوات من النوافذ ويضع كل منا كأس الشاي على طرف النافذة
كان حامد يحتفظ بكثير من أشرطة المعاكسات الممنوعة والتي يقوم فيها الاخوان المعاكسون بالاتصال على الفتيات
واختلاق حديث طريف ليتمكنو من الحديث معهم وهناك أساليب كانت تدهشنا وأساليب كنا نشمئز منها لسخافتها
وكانت هناك الكثير من الاشرطة لديه كل هذا ليتعلم ماذا يقول في حواره مع فتاة عبر الهاتف
وكنا نفسر صوت الفتاة على انها جميله او بدينة وكنا نفسر ضحكتها على انها بريئة او انها ضحكة كباريهات
كان حامد أصغر مني بسنه ورغم ذلك كان لديه خبرات اكثر مني ومن وليد في عالم المعاكسة والغزل
وذلك لانه يسير مع اقاربه الذي يعد الغزل هوايتهم المفضلة
وكان حامد يتلذذ بمشاهدة الافلام حين كنت انا اتلذذ بقرائة الروايات المصرية للجيب
فكنت أقرأ روايات الرجل المستحيل ( ادهم صبري ) وملف المستقبل وحين بدأت اهتم بالجنس الاخر
اصبحت أقرأ روايات عبير

وذات يوم كنا نسمع صوت ضحك فتيات في الطابق السفلي في منزل حامد
وحين نظرنا من النافذة لم يكن هناك سوى عبير وهاجر وكانت عبير في الصف السادس الابتدائي
بينما كانت هاجر في الصف الرابع الابتدائي
كنا سنعود لمشاهدة الفيلم الذي كنا نتابعه لولا أننا لمحنا وليد و مشاري يقفون تحت منزل حامد
وكنا على وشك ان نفتح النافذة لنسألهم إلى أين تريدون منا الذهاب اليوم
هل نرتدي ثيابا وغتر لنقلد الكبار ام نرتدي بنطلون جينز وتشيرت لنكون ( كجول )
ولكننا تفاجئنا ان عبير التي بالصف السادس فتحت الباب لـ وليد ومشاري
ليدخلان ويقضيان بعض الوقت معهم ويتبادلون بعض القبلات
وكان المنظر غريب جدا ً فـ وليد في الصف الاول الثانوي يحضن فتاة في الصف السادس الابتدائي
ومشاري الذي بالصف الثاني المتوسط على وشك ان يقيم علاقة جنسية في حوش المنزل
مع فتاة في الصف الرابع الابتدائي
ولكنهما لم يطيلا البقاء خوفا ً من ان يعود اهل الفتاتين
فتدفقت الافكار في رأس حامد وقال لي بما انهما بنات الجيران فانا واخواني اولى بهما من وليد ومشاري
وحينها عرفت كيف تطمع النفس البشرية في اي فتاة تكون على علاقه بشاب
فلدينا للاسف معتقد ان الفتاة التي على علاقة بشاب ستكون على علاقة بألف شاب
ولايوجد هناك ماهو اخلاص وحب وأن الفتاة التي ترفع سماعة الهاتف مثل الفتاة التي ترفع قدمها لشاب
امثال غريبه وسخيفه كنت اتلقاها ليل نهار من أصدقائي
ذهب حامد وعاد سريعا ً ومعه مشرط وهاتف صغير وطلب مني الحضور معه لأراقب اذا ماكان والده أو والدته قادمان
وبدأ بشرط أسلاك الهاتف الخاصة بمنزل جيرانهم ووضع أسلاك الهاتف الذي معه في وسط هذه الاسلاك
وقام بربطهما وبدأ يسمع المكالمه بكل وضوح
وكانت عبير تنهال بالقبلات على وليد وتصدر أصواتها ً غريبة وكانت تثير غيرته بقولها :
هل تعلم ان حامد يجلس فوقي الان
لقد ابتسم حامد كثيرا ً عندما سمع هذه العبارة ولم يتعامل معها على انها تثير غيرة وليد
بل تعامل مع هذه الكلمات انها أمنية عبير


في اليوم التالي
خرج اهل الفتاتين فما كان من حامد سوى أن يفتح الشباك وانا بجواره ويقول لي وكأنه لا ينظر الى الاسفل
أليس الطقس جميلا ً اليوم ثم نظر الى الاسفل وشاهد الفتاتين وهما تنظران وقال :
- أوه آسف لم اكن اعلم أنكما ستكونا بالأسفل
وتابعت عبير قائلة :
- لا داعي للاعتذار فالطقس جميل فعلا
ودار بينهما الحوار التالي :

- لكن الطقس أصبح اجمل بعد أن شاهدتك وكأن السحب تسير بين أقدامك
- بل أن القمر يخرج أول مرة في النهار ومن نافذة جيراننا في الدور العلوي
- انا اسمي حامد وما اسمك انت ِ
- عاشت الاسامي ياحامد انا اسمي عبير
- عاشت ايامك ياعبير وأنا أسئل نفسي من أيت تأتي رائحة هذا العطر الجميل كل يوم لم اكن اعلم انه عبيرك أنت ِ

واستمر الحوار بينهما وبدأ يتغزلان كل منهما في الاخر ويتحدثان عن المدرسة وعن اجمل العطور
وعن اجمل المسلسلات والافلام وفي الحقيقه كنت متعجب جدا ً من فصاحة عبير التي لم يكن أي شيء
في شكلها ومظهرها وحديثها يدل على انها في الصف السادس
الى أن شاهدنا وليد ومشاري قادمان ووقعت اعينهم علينا ونحن نتحدث مع الفتيات من النافذة
وهنا لم يستطع مشاري أن يتمالك نفسه وبدأ بقذف الحجارة على باب منزل عبير
كما أن وليد لم يتحمل لان عبير اثارت غيرته بالامس بانها على علاقة بحامد
وايضا لم يستطع حامد ان يتمالك نفسه واخذته الحميه على بنات الجيران ونزل هو واخوته الى الشارع
لتقوم اول معركه بين عيال حارتنا بسبب فتاتين احدهما في الصف السادس والاخرى في الصف الرابع
وحمدا ً لله ان ذلك الشجار لم يتعدى الشتم والدف والتهديد ويبدو انه وكما تقول الامثال
الكثرة تغلب الشجاعه فلقد انصرف وليد ومشاري لانهما لن يستطيعا عمل شيء
ففي النهاية هاتين الفتاتين يسكنان في بناية حامد


لم ينم وليد ومشاري في تلك الليلة وكانا يتصلان بهاتف عبير وهاجر من بعد صلاة العشاء الى الساعه العاشرة
واللتان كانتا تكلمان حامد واخوه وأتى مشاري سيرا على الاقدام الى منزل عبير وهاجر وبدأ بركل الباب
وتسلق وقفز وكانت المفاجئة الكبرى حين شاهد الفتاتين يرتديان ملابس خليعه ويقومان باستعراض لحامد واخوه من النافذة
وبدأ بضربهما وكاد حامد ان يتحول الى سوبر مان ويقفز من النافذة لكنه فضل ان يستخدم السلالم هو واخوه
وان يقفزا ايضا ً من فوق السور لتقوم المعركة في منزل عبير وهاجر مما ادى الى خوف الخادمة التي اتصلت بالشرطة فورا ً
وحضرت لتقبض عليهم وحضر الوالدين في صدمة كبيرة جدا ً هل يعقل من طفلتيهما المدللتان ان تقوما بكل هذه الامور
وان يتقاتل الشباب عليهم في المنزل كانت الصدمة كبيرة جدا ً
وانتشر الخبر في الحارة واصبح وليد ومشاري لايخرجان من منزلهما الا بعد ألف كلفة والف تهديد ووعيد من والديهما
بينما حامد واخوانه لم يتعرضا لشيء لانهما استطاعا بكل سهولة ان يقفزا من فوق السور وان يعودان الى الطابق العلوي
وان ينكران كل ماحصل ولم يكن هناك دليل على وجود حامد واخوه بينما وليد ومشاري خرجا من باب منزل عبير وهاجر
اما والد حامد فنظر الى المسئلة على انها شقاوة اطفال لا أكثر
بينما نقل والد عبير وهاجر الى منزل اخر .

    رد مع اقتباس
قديم 2011-04-01   #4
بحــر القلــم
مجرد مجنون لا أكثر
b7ralqlm

الصورة الرمزية بحــر القلــم

 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المكان : خارج حدود العقل
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 3,108
 السمعه : 1394

بحــر القلــم غير متصل

 

افتراضي رد: زمن المراهقين

 

 

 

لم تمر تلك الايام بهدوء فلقد استمر مسلسل الذهاب الى الحديقة كل يوم بل حتى أننا كنا نصلي صلاة العصر والمغرب
والعشاء في تلك الحديقة واحيانا قد نتناول طعام العشاء على احد مقاعد تلك الحديقة وقمنا بالتعارف على كثير
من الفتيات وبدأت هواتفنا تتحول الى مصدر ازعاج في المنزل مما دفعنا الى ابتكار طريقة جديدة هي ان نقدم على
خطوط هاتف جديدة من دون علم اهلنا بذلك وان نقوم بشراء تلفونات لا سلكية ونخبئها في المنزل والتي بامكاننا ان
نحملها معا الى الشارع الى مسافة ثلاثمائة متر وأن نبتكر مركازا ً لنا في الشارع وان نجلب التلفاز والعاب الكمبيوتر
وثلاجة شاهي وفناجيل والخ ، كل هذا وهواتفنا بجانبنا واذا لم تتصل علينا الفتيات سنقوم نحن بالاتصال على ارقام
عشوائية ومحاولة التعرف على فتيات ولم اكن اعلم سر هذه المراهقة الغبية حيث ياتي احد الاصدقاء ليقول لك اتصل
على هذا الرقم سوف تسمع صوت فتاة جميل جدا ً ولا اعلم هل كنا حقا أغبياء لنمارس مثل هذه الأفعال أم ان لكل مرحلة عمرية حماقاتها ، وذات يوم تفاجئنا بصاحب مكتب العقار الذي اعتدنا على قدومه ليؤجر الطابق السفلي
التي كانت تسكن به عبير وهاجر لعدد من المستأجرين و المستأجرين هم رجل في الاربعين وامراه وثلاث فتيات
ذو أجساد جميلة وعطور فواحه وطفل احمق صغير في الصف الخامس ابتدائي وطفلين صغيرين لم يدخلان المدرسة بعد
ولم تكن سوى مسئلة وقت حتى اعجبهم المنزل وانتقلو اليه في غصون أسبوع وكان هذا الاسبوع مليء بالتجسس من
خلف نافذة المنزل ، ويبدو أن الثلاث فتيات تقاسمونا منذ اول مرة شاهدونا فيها نجلس في مركاز الشارع ومعنا
الهاتف اللاسلكي وعود _ وكأننا سنتحول الى مطربين _ وطبلة وكمبيوتر واشياء اخرى لا أود ذكرها


طلب حامد مني ومن اخوه نادر وصلاح وابن خالتهم بندر ان نلعب كرة القدم في حوش المنزل وان نقوم برمي الكرة عليهم
من فوق السور ولكن صلاح تطوع للمراقبه من خلف نافذة المنزل وحين شاهد الفتيات يتسابقون للخروج الى حوش منزلهم
اعطانا الاشارة لرمي الكرة نحوهم ، لم يكن في تلك الكرة سوى علامة قلب فقط تدل على أن هناك من يحب فتاة بينكم
فقامت وجنات وهي الفتاة الوسطى بين اخواتها بجلب قلم ووضعت في داخل القلب سهم وعاودت رمي الكرة نحونا ولم
تكن تلك الحركة سوى علامة قبول بكل ماسوف يأتي بعد الكرة والقلب المرسوم عليها ، وبالطبع قام حامد بكتابة رقم
منزلهم ورمى الكره نحوهم مرة أخى وكأن سور المنزل تحول الى شباك ملعب الطائرة تذهب الكرة مثل الحمام الزاجل محملة
برسالة غرام وعائدة برسالة غرام ، عادت الكرة مرة أخرى لنجد أن الفتيات يطلبون منا التوجه نحو الهاتف مباشرة ً
فحملنا هواتفنا اللاسلكية وتوجهنا نحو النافذة وهناك نظر الينا صلاح الذي كان في الصف الثالث ثانوي على اننا
مراهقين ونبهنا من ان تعلو أصواتنا وان ينتبه أحد الى مانقترفه من حماقة بينما نادر تسمر في النافذة وتقاتل بندر
وحامد على من سيكون منهما المجيب على الهاتف والمحاور مع الفتيات ، وكان بندر يتمتع بدهاء شديد فهو اكبر في
العمر من صلاح ولكنه شغوف بالنساء وبدأ يقنع حامد بأنه سوف يقوم بمدحه والثناء عليه ان جعله هو من يرد على
الاتصال وطبعا امام هذه المغريات البسيطة جدا ً وافق حامد .


كانت المتصلة هي وجنات ، وجنات في الصف الاول الثانوي ومن المفترض ان تكون في الصف الثاني الثانوي لكنها
اعادت سنه وهي الاخت الوسطى واختها الكبرى هي غيداء والتي بالصف الثالث المتوسط ومن المفترض أن تكون
بالصف الثالث الثانوي ولكنها كسولة جدا ً بينما بدور بالصف الرابع الابتدائي ولم ترسب من قبل وتعتبر الى الان النموذج
الافضل من بين اخواتها في الجد والاجتهاد والحصول على أفضل العلامات وفي الحقيقة كلنا كنا نرغب بالتعرف على
بدور ولم يكن لدينا أدنى فكرة ولم نكن لنصدق ان هذا القوام الممشوق وهذا الجسد الرائع وهذا الجمال البديع وهذا
الطول الفارع لفتاة مازالت في الصف الرابع الابتدائي ، رن الهاتف ورد بندر بصوت ناعم وكأنه انثى وليس رجل وهو يقول
مرحبا بينما تدافعنا نحن الثلاثة جميعا ً لنلصق رؤوسنا وأذانينا في سماعة الهاتف لنسمع صوت وجنات التي كانت
تتحلى بدهاء ومكر يوزاي دهاء ومكر بندر وكانت تقول بصوت انعم من صوت بندر بكثير وبميوعة اكثر : هلا مراحب بيك

بندر : ياهلا بها الصوت اللي يشرح الخاطر تصدقين بنايتنا مانورت لغاية ماجيتم
وجنات : عن جد تتكلم ليش ماسددتم فاتورة الكهرباء
- الا سددنا فاتورة الكهربا والتلفون و دفعنا الايجار بس البيت كان كئيب وتوها جات الروح وصار البيت شرح
- طيب ايش رايك احنا بنطلع الحوش الخلفي علشان سلك التلفون يوصل من هناك ونتكلم بالتلفون واحنا نشوفكم
- اوكي واحنا معانا لاسلكي عادي تبي الحوش الخلفي ولا الحوش الامامي ولا عند باب البيت

خرجت وجنات واخرجت سلك الهاتف من النافذة كي تتنقل بالهاتف بحرية في حوش المنزل وكانت بجانبها
غيداء و بدور وطلب نادر من غيداء ان تنتقل الى الحوش الامامي ليكلمها من النافذة على انفراد بينما انصرف حامد
سريعا وعاد ومعه وردة وقفز من فوق السور وقدمها لبدور وكانت هذه حركه سريعه منه ليضمن الفوز بـ بدور
التي كانت تشغلنا جميعا ً وتفاجئ جدا ً حين علم انها في الصف الرابع بينما انا لم يتبقي لي حق الاختيار فلقد
تقاسم ابناء الجيران بنات الجيران فما كان مني سوى ان أبقى في الشارع لأشغل أخاهم بالحديث عن السيارات
وعن المضاربات التي حصلت في الحاره من قبل ان ينتقلو اليها وتأليف القصص التي كان الفضل يعود لي في تاليفها
بقرائة الروايات المصرية واصبح اخاهم يجلس معي يوميا ً في الشارع بينما يقفز الثلاثة الى حوش الطابق السفلي
واذا ما لمحت اهل الفتيات عائدين للمنزل ليس لدي دور كبير أقوم به سوى ان اتصل من هاتفي اللاسلكي عليهم أو
ان أقوم بالضغط على ( بوري السيارة ) ثلاث مرات متتالية إشارة ً الا أنها حالة إنذار ويتوجب على الجميع القفز من فوق
السور والعودة الى اماكنهم وبغض النظر عن الافلام الجنسية التي كانت تحصل مباشرة ً على الهواء ودون حياء من
اصدقائي او من الفتيات فلقد أصبحت أنا الصديق الوفي لكلا الجنسين لاصدقائي الذين اراقب لهم وللفتيات أيضا ً
سواء ً في الحارة أو في المنزل او في الحديقة فلقد أصبحت لي شعبية أنني أحد أفراد شلة المعاكسين وأصبح
فتيات الحارة يزورن بنات جيراننا لتدور الاحاديث الطويلة من شباك المنزل وأذكر ذات مرة ان المنزل امتلئ بعشرين فتاة
وكان أصدقائي يلحون علي أن اختار واحدة ً منهم ولكن لم أكن أريد في قرارة نفسي سوى بدور فقط
وبدور اصبحت من نصيب حامد وليس هناك من ضمن هؤلاء العشرين فتاة من هي اجمل من بدور لذا قررت عدم الاختيار منهم
وأصبحت هؤلاء العشرين فتاة يحفظون اسمي ولا احفظ اسمائهم ويتصلون علي في اوقات فراغهم لنتحدث ونضحك
ولاكون مستشارهم اذا ماوقعوا في مشكلة مع من يحبون او مع صديقاتهم او اقاربهم او حتى والديهم واصبح شغلهم الشاغل
لما الى الان لم احدث اي واحده منهن ولما كل الفتيات اللواتي اعرفهم مجرد صديقات فقط وحاولت فتيات الجيران الايقاع بي
وكنت سأكون خائنا لأصدقائي فاحداهم قدمت لي شريطا ً مملوئا ً بالأغاني والاخرى أهدتني كتاب أشعار واخرى
اهدتني الكثير من الميداليات والخواتم والاقلام وكل هذه الهدايا كانت من المفروض ان تكون من نصيب حامد وبندر ونادر


بعد ايام مرت اكتشف والد حامد ان ابنائه مع ابن اخته على علاقة ببنات الجيران وتذكر الشرطه حين حضرت
وقبضت على وليد ومشاري فخاف أن تتكرر نفس المشكلة مع ابنائه فقرر الانتقال من الحارة واصبحت الطريقة الوحيدة
لكي يتقابل اصدقائي مع صديقاتي هي أن يحضور الى منزلي ويتكلمو معهم من نافذتي بل حتى انهم خاطرو بحياتهم
اكثر من مرة وقفزو من نافذتي على منزلهم القديم ثم هبطو الى السور وفي الاوقات التي لا استطيع ان البي لهم طلبهم فيها
اصبحو يقفزون من الخرابة التي خلف منزلنا ومنزلهم الى ان بدأالناس في الحارة يلاحظون تصرفاتهم المريبه ولم تعد
لديهم القدرة على فعل ذلك الا من نافذتي وحين احدد انا الوقت المناسب لذلك .



يبدو ان المسئلة لدى وجنات وغيداء وبدور لم تكن مسئلة حب ابدا ً بل كانت مسئلة كل فتاة في المدرسة حين يوجه اليها
من صديقاتها هذا السؤال : هل انت ِ على علاقة بأحدهم أو هل اغرمتي بشخص من قبل أو وقعتي في حب احد او هل لديكي
صديق , فبمجرد أن انتقل حامد ونادر من منزلهم أصبحت وجنات وغيداء وبدور لهم مآرب أخرى ويبدو أني اصبحت مطمعهم
الوحيد ولطالما طلبو مني ان اقفز من فوق السور او أن احضر مع الباب ولكن لم يكن يوجد احد ليراقب اخاهم في الشارع
فكنت اخاف من ان افعل ذلك بدون وجود مراقب ولا يوجد من أثق فيه ولا أريد أن اتحول الى خائن في نظر أصدقائي إلى
ان أصبحت الاغراءات أكثر فلقد أستغنى الثلاثة عن الموسيقى والرقص بدون وجود صديق وأصبحو يرقصون لي انا فقط
وانا أتفرج من نافذة المنزل بل ان حتى بناطيل الجنز تحولت الى ملابس راقصات وفي كل مرة كانت الملابس تضيق وتكاد تنعدم
الى أن قررت أن أشاهد كل مايدور عن قرب وبدأت أفكر في طريقة سليمة لكي اتجنب مخاطر قدوم اخاها واهلها .

    رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المراهقين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المراهقين والصغار الكبار :D ولاية بني ياس قهوة خفوق 17 2012-11-09 09:02 AM
حب المراهقين..حل هو حب ام اعجــآآب juju.Dl3 المواضيع المكرره والمحذوفات 2 2009-09-30 02:58 AM
عالم المراهقين في مذكراتـ... قال الوداع قلت انقلع القسم العام 0 2007-03-06 09:55 PM
المعروفه بأميرة المراهقين العســــــــلي المواضيع المكرره والمحذوفات 6 2007-01-31 09:01 AM
][ ملكـــ،،ـــــة جمـــ،،ــــال المراهقين .. Hilary Duff ][ مدغدغ الجني منتدى الصور 7 2006-05-22 02:26 PM


الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
دعم Sitemap Arabic By